الثلاثاء , 24 يناير 2017
الاخبار العاجلة
أنت هنا: الرئيسية » الاعمدة والمقالات » ✍  قلـــــــم  رياضي  ||  معتـــــــز الفاضـــــــل  ✍ نصطحب الإخفاقات بجانب الأمنيات .!!  

✍  قلـــــــم  رياضي  ||  معتـــــــز الفاضـــــــل  ✍ نصطحب الإخفاقات بجانب الأمنيات .!!  

 

قلم رياضي

✍ العوده إلى الكتابة بعد توقف طويل أمر في غاية الصعوبة وتكاد صعوبته تفوق صعوبة الكتابة لأول مرة ولكن عندما يتملكك عشق المارد الأحمر فأنه يزودك بقوة تستطيع بواسطتها  أن تتحدى كل الصعوبات وتجتاز المطبات والعراقيل التي تعترض طريقك .

 

× تحية شكر لجميع الصفوة الذين لم تتوقف رسائلهم ومناشدتهم المستمرة  لي بضرورة عودة    “” القلم الرياضي “” إلى الساحة الرياضية وتحية أكثر خصوصية لصحيفة  ((ديربي سبورت )) التي إحتضنت القلم الرياضي منذ بداياته.

 

× (( ديربي سبورت ))  الصحيفة التي فاقت شهرتها عمرها بسنين ضوئية وأصبحت  في زمن وجيز معلماً بارزاً في دنيا الرياضة ومصدراً مؤثوقاً يستلقى منه الخبر المؤكد فالتحية لجميع العاملين بها وأتمنى لهم مزيداً من النجاحات واذكرهم  أن الوصول للقمة سهل ولكن المحافظة عليه أكثر صعوبة .

 

______________________________________________

 

* مدخل حزين :-

 

صبرنا إلى أن ملَّ من صبرنا الصبرُ

وقلـنا: غداً.. أو بعــده ينجلي الأمـــرُ

 

فكان غـد عـاماً.. ولـو مـــدّ حبله

فقد ينطوي في جوف هذا الغد الدهرُ

 

وقـلنا: عسى أن يدرك الحقَّ أهلُه

فصاحت (عسى) من (لا).. و(لا) طعمها مرُ

 

حتماً أن هذه الأبيات لم تقال في المستديرة ولكني أجدها أكثر أنطباقاً على حال الكرة السودانية وخاصة في فترتها الأخيرة  فقد ملَّت الجماهير من الأنتظار و شبعت من المهازل والإخفاقات  الكروية المتكررة .

 

× أنتهى عام ” 2016″  وعلى المستوى القاري كانت النتيجة صفر كبير على مستوى ” المنتخبات والأندية ” خرج المنتخب اليتيم من جميع المنافسات حتى الأمم الافريقية للمحليين لم يوفق في الوصول أليها ، ولم ينجح أي نادي من الأندية الأربعة التي مثلت الوطن الغالي في الوصول إلى دور المجموعات ناهيك عن التتوئج بالألقاب .

 

× النتيجة الصفرية للأندية  السودانية في المنافسات الأفريقية  هي النتيجة الرسمية لما تم عمله في المرحلة الماضية من معسكرات أعداد وتعاقدات “” لاعبين محترفين و وطنيين واجهزة فنية و… و….  ” .

 

× بعد النهاية تأتي دوماً مرحلة تقييم ما أنتهى من أجل وضع خطط ما هو قادم ، ولكن للأسف الشديد لا تؤجد هذه الجزئية المهمة  في خارطة أنديتنا التي تدعي مجازاً بانها أندية محترفة .

 

× عملية التقييم تعتبر المقياس الذي يحدد مدى تحقيق الأهداف التي تم رسمها للموسم  فإذا تحققت يكون التقييم في كيفية وضع خطة للمحافظة علي ذلك الإنجاز واذا لم تتحقق يتم وضع العمل الذي تم تنفيذه تحت طاولة التشريح لمعرفة الأسباب والمسببات ووضع الحلول المناسبة لها من أجل تفادي الوقوع فيها مرة أخرى  بقية الوصول إلى نتائج جيدة في الموسم المقبل  .

 

ـ من المفترض أن تجلس الأندية على طاولة التقييم قبل البدء في الإعداد للموسم الجديد ولكن هيهات أن يحدث ذلك في أندية تدار بالعشوائية وتنعم  بالفوضى المغننه داخل أروقتها …. !!

 

× كم هو مؤلم أن نصبح قوماً نعشق الألقاب إلى أبعد حد ونحن بعيدون عنها كل البعد  .

 

أنشغلنا بقضايا هامشية لا فائدة منها ولا تتجاوز مصالحنا وتركنا النظر إلى مستقبل رياضتنا.

 

أنشغل الصحفيين بالمهاترات وزرع الفتن بين الجماهير  بدلاً من تقديم الأقتراحات والأفكار والتبصير بمناطق الضعف والقوة  وتقديم النقد البنأ الذي يعود بالفائدة واتجه بعضهم لمدح من يجلسون على كرسي الرئاسة حتي يزيدوا نصيبهم من الكعكة   ، وانشغل رؤساء الأندية بالشؤ الأعلامي وتقديم مصالحهم الخاصة علي مصلحة النادي ، وأنشغل اللاعبين بجمع المال وتكويش الثروة أكثر من أعتنائهم بمواهبهم ” أن وجدت أساساً. “.

 

أصبح الإداريين والصحفيين يرتبوا الأعذار لتبرير أي فشل قبل خوض المعركة وهذا ما يعرف بالإستسلام قبل أندلاع الحرب .

 

 

×  الغباء هو ” أن تعيد نفس التجربة بنفس المدخلات وتنتظر ظهور نتائج جديدة. ”  هذا للآسف  ما ينتهجه قادة العمل الرياضي في بلادنا الحبيبة  ، حيث لا تجدد في الأفكار والرؤى   لذلك أصبح الفشل هو النتيجة الحتمية لكل المشاركات .

 

× زفرة حزن حمراء :  علينا أن نتذكر حلمنا بالأميرة السمراء بعد مباراة باير ميونخ  التاريخية  وأرتفاع طموحاتنا في تلك الفترة عندما صور لنا الأعلام أن فوزنا باللقب  الأفريقي أصبح مسالة وقت ليس ألا لنصحى بعدها على كابوس الوداع المر  أمام كمبالا سيتي اليوغندي  .

 

× كابوس أزرق :- وليس ببعيد على الأهله  وداع الهلال في العام الماضي أمام فريق لا يؤجد دوري ببلاده ” الأهلي طرابلس “”  بعد أن قرأنا في الأعلام الأزرق “” العراب يتفق مع صائد البطولات على حافز الفوز بكاس العالم للأندية “” وكانهم فازوا بالأميرة السمراء وازالوا  رصيدهم الصفري من الألقاب الخارجية ..!

 

خلاصة القول أن  التوازن مطلوب فلا أفراط في الثقة والحلم من دون عمل واجتهاد واخذ بالأسباب  ولا إستسلام للهزيمة واليأس من غير محاولة جادة  .

 

فبدلاً من حمل الآمال” فقط” لكل موسم  يجب علينا أن نصطحب معها إخفاقات الأعوام الماضية لتكون خير معين لنا .

 

علينا أن نعرض للاعبين بجانب الإنجازات التي حققها من سبقوهم إخفاقات من أتوا بعدهم .

 

¤ لست متشائماً أنا ثائر على المهازل والمتشائم لا يكون ثائراً بل يكون منهزماً …!

 

✍  جْـــرَة ِ___ قًـلُـم ___  أخيرا   :_

 

♡ الوردة لو فاتها الفراش

 

ما أظن تلومو مع الندى

 

ما بتجرح احساسو الجميل

 

والريدة يا حنين كده  👍

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*